alhasso.com

 موقع الحسـو

الدين و الفلسفة 

Religion & Philosophy

Home Page - االصفحة الرئيسية

 

 

 

 

كيف طلب القرآن أن نتعامل معه؟
 

 

الايمان الحقيقي يحتضن الجميع بحكمته ونقاء فكره

ولا يستثني احدا من صومعته

      A true faith should embrace all,         

  excluding no one from   its  temple.    

 

خواطر وتأملات

 بقلم الاستاذ أديب الدباغ

 

The Holy Qur'an

القرآن الكريم

برنامج تنزيل

 

الطريق الى الله

The Road To God

دراسات اسلامية

مجلة حراء

تأثيرات هندو-بوذية في الفلسفة الصوفية

القسم الاول

خالد جواد شبي

 

تأثيرات هندو-بوذية في الفلسفة الصوفية

القسم الاول

خالد جواد شبيل

 

التأمل

Meditation

 

 

Dialouge

A top Vatican official in charge of relations with Islam said a recent letter from Muslim scholars to Pope Benedict XVI and other global Christian leaders is “very interesting” and “very encouraging.”

Read The Full Article.

 

 

إشراقات قرآنية في طريق الدعاة

 

أ.د. عبد الوهاب الديلمي

إن أي دعوة إلى الإسلام لا تقوم في أسلوبها ووسائلها على اقتفاء منهج القرآن الكريم، فلن يُكتب لها النجاح، لأن الله سبحانه هو وحده العالم بأحوال النفوس البشرية وطبائعها وأمراضها ومفاتحها والتواءاتها ومنعطفاتها. كما أن النفوس تتفاوت من حيث قربها وبعدها من الحق واستحكام الشر فيها من عدمه، ولكل حال من هذه الأحوال أسلوبه ومنهجه وطريقة مخاطباته.
والقرآن الذي يخاطب أعداء الدعوة والمحاربين لها في كل ميدان وبكل وسيلة ممكنة، كان يستمر في التخاطب معهم بألوان الخطاب. وهذا يعني ضرورة حاجة الداعية إلى معرفة أحوال من يدعو، وحسن التخاطب معهم، واختيار الأسلوب والألفاظ التي تتناسب مع كل مقام.
والداعية الناجح هو الذي لا يؤلب الناس على نفسه، ولا يسير في طريق يؤدي إلى تكثير الأعداء عليه ما استطاع إلى ذلك سبيلا، وأن يعرف أنه مهما كانت عداوة الناس له فهو مسؤول عن دعوتهم وترغيبهم في القرب من الحق والتزامه، ومعرفة أن القلوب بيد الله سبحانه يقلبها كيف يشاء، وأنه عندما يريد سبحانه للعبد الهداية إلى الحق فإن كلمة واحدة قد تحوّل من حياته وتجعله نصيراً للحق محباً متفانياً في الذود عنه بعد أن كان بخلاف ذلك.
 

لقراءة الموضوع كاملا

انقر على كل موضوع في هذه الصفحة

 

 

في آفاق النور

اديب ابراهيم الدباغ

مدخل إلى فلسفة "النورسي" التربوية

لو شئنا أَنْ نلخص فلسفة "النورسي" التي تُوَجِّهُ منطلقاته في "التربية السلوكية" للأفراد والجماعات لقلنا إنَّها كلمتان اثنتان لا يعدوهما، وهما "الجمال والجلال"، فالجمال عنده هو لُبُّ الحقيقة الإنسانية، ولُبُّ كُلِّ الحقائق في الوجود.
فجمال الحقيقة الإنسانية لا بُدَّ له من مِرْآةٍ ينعكس عليها ويتجلَّى فيها، والسلوك البشري في الفكر والحياة هو المرآة التي تعكس من صور هذا الجمال على قَدْرِ استشعار الإنسان بقيمته الجمالية النفيسة في هذا العالم

، 

مهندسو الروح..الربانيون

قد يمط بعضهم شفتيه استخفافًا إذا ما ذُكِرتْ القيم الأخلاقية والأعماق الداخلية للإنسان وأهمية الحياة القلبية والروحية؛ لكن ما من شك في أن السبيل الواصلة إلى الإنسانية الحقيقية تمر عبر هذه القيم والحركيات السامية

محمد فتح الله كولن

Dr. Gary Miller

 Becoming a Muslim

قصة الدكتور ميلر

فرصة لحوار الاديان

دين الهوى لشيخ الصوفية الأكبر

 محي الدين بن عربي

 

هدى قزع

حركة فتح الله غولن

الواعظ المسلم المعتدل

نفحات قرآنية

 من سورة البقرة

God & Science

I had to admit that the science I loved so much was powerless to answer questions such as "What is the meaning of life?"

 "Why am I here?" "Why does mathematics work, anyway?"

"If the universe had a beginning, who created it?"

 "Why are the physical constants in the universe so finely tuned to allow the possibility of complex life forms?"

"Why do humans have a moral sense?"

"What happens after we die?"

Full Article

 

True Religion

Islam and Christianity are two great monotheistic religions. They do not always agree, but I think we should see their disagreements as in a sense complimentary.

Perhaps the image of balancing scales may be helpful. An over-emphasis on God’s mercy may neglect demands for justice but to stress justice may limit compassion. Only the Almighty holds a true balance.

Full Article

 

المصدر: مجلة الفرقان

 

بائع الموز الذي حكم ماليزيا

د. محمود عمارة

المصدر: موقع من فتى

بلد مساحته تعادل «320 ألف كيلو متر مربع » … وعدد سكانه 27 مليون نسمة ، أي ثلث عدد سكان المحروسة مصر … كانوا حتى عام 1981 يعيشون في الغابات ، ويعملون في زراعة المطاط ، والموز ، والأناناس ، وصيد الأسماك … وكان متوسط دخل الفرد أقل من آلف دولار سنوياً … والصراعات الدينية « 18 ديانة » هي الحاكم  حتى أكرمهم الله برجل أسمه  

  حسب ما هو مكتوب في السجلات الماليزية أو "مهاتير محمد" كما نسميه تحن.. فهو الأبن الأصغر لتسعة اشقاء «mahadir bin mohamat‏»

- والدهم مدرس ابتدائي راتبه لا يكفي لتحقيق حلم ابنه « مهاتير » بشراء عجلة يذهب بها إلى المدرسة الثانوية .. فيعمل « مهاتير » بائع « موز » بالشارع حتى حقق حلمه ، ودخل كلية الطب في سنغافورة المجاورة … ويصبح رئيساً لإتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه عام 1953 … ليعمل طبيباً في الحكومة الإنكليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت « ماليزيـا » في عام 1957، ويفتح عيادته الخاصة كـ « جراح » ويخصص نصف وقته للكشف المجاني على الفقراء … ويفوز بعضوية مجلس الشعب عام 1964 ، ويخسر مقعده بعد خمس سنوات ، فيتفرغ لتأليف كتاب عن « مستقبل ماليزيا الاقتصادي » في عام 1970

- ويعاد انتخابه «سيناتور» في عام 1974 … ويتم اختياره وزيراً للتعليم في عام 1975 ، ثم مساعداً لرئيس الوزراء في عام 1978 ، ثم رئيساً للوزراء في عام 1981 ، أكرر في عام 1981 ، لتبدأ النهضة الشاملة التي قال عنها في كلمته بمكتبة الإسكندرية إنه استوحاها من أفكار النهضة المصرية على يد محمد علي

* فماذا فعل « الجراح الماليزي » ؟

أولاً: رسم خريطة لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات .. وبعد 20 سنة .. حتى عام 2020

ثانياً: قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي هما الأولوية الأولى على رأس الأجندة ، وبالتالي خصص أكبر قسم في ميزانية الدولة ليضخ في التدريب والتأهيل للحرفيين .. والتربية والتعليم .. ومحو الأمية .. وتعليم الإنكليزية .. وفي البحوث العلمية .. كما أرسل عشرات الآلاف كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية

- فلماذا « الجيش » له الأولوية وهم ليسوا في حالة حرب أو تهديد ؟ ولماذا الإسراف على القصور ودواوين الحكومة والفشخرة والتهاني والتعازي والمجاملات والهدايا .. طالما أن ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع ؟

ثالثاً: أعلن للشعب بكل شفافية خطته واستراتيجيته ، وأطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى « النهضة الشاملة » ، فصدقه الناس ومشوا خلفه ليبدأوا « بقطاع الزراعة » .. فغرسوا مليون شتلة « نخيل زيت » في أول عامين لتصبح ماليزيا أولى دول العالم في إنتاج وتصدير « زيت النخيل »

- ففي قطاع السياحة .. قرر أن يكون المستهدف في عشر سنوات هو 20 مليار دولار بدلاً من 900 مليون دولار عام 1981 ، لتصل الآن إلى 33 مليار دولار سنوياً .. وليحدث ذلك ، فحوّل المعسكرات اليابانية التي كانت موجودة من أيام الحرب العالمية الثانية إلى مناطق سياحية تشمل جميع أنواع الأنشطة الترفيهية والمدن الرياضية والمراكز الثقافية والفنية .. لتصبح ماليزيا « مركزاً عالمياً » للسباقات الدولية في السيارات ، والخيول ، والألعاب المائية ، والعلاج الطبيعي ، و… و… و

- وفي قطاع الصناعة .. حققوا في عام 1996 طفرة تجاوزت 46% عن العام السابق بفضل المنظومة الشاملة والقفزة الهائلة في الأجهزة الكهربائية ، والحاسبات الإلكترونية

- وفي النشاط المالي .. فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية لبناء أعلى برجين توأم في العالم .. بتروناس.. يضمان 65 مركزاً تجارياً في العاصمة كوالالمبور وحدها .. وأنشأ البورصة التي وصل حجم تعاملها اليومي إلى ألفي مليون دولار يومياً

- وأنشأ أكبر جامعة إسلامية على وجه الأرض ، أصبحت ضمن أهم خمسمائة جامعة في العالم يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير ، كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة putrajaya‏ بجانب العاصمة التجارية «كوالالمبور» التي يقطنها الآن أقل من 2 مليون نسمة ، ولكنهم خططوا أن تستوعب 7 ملايين عام 2020 ، ولهذا بنوا مطارين وعشرات الطرق السريعة تسهيلاً للسائحين والمقيمين والمستثمرين الذين أتوا من الصين والهند والخليج ومن كل بقاع الأرض ، يبنون آلاف الفنادق بدءًا من الخمس نجوم حتى الموتيلات بعشرين دولار في الليلة

- باختصار .. استطاع الحاج «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يحلق ببلده من أسفل سافلين لتتربع على قمة الدول الناهضة التي يشار إليها بالبنان ، بعد أن زاد دخل الفرد من 100 دولار سنوياً في عام 1981 عندما تسلم الحكم إلى 16 ألف دولار سنوياً .. وأن يصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، وأن يصل حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار ، فلم يتعلل بأنه تسلم الحكم في بلد به 18 ديانة ، ولم يعاير شعبه بأنه عندما تسلم الكرسي في عام 1981 كان عددهم 14 مليوناً والآن أصبحوا 28 مليوناً ، ولم يتمسك بالكرسي حتى آخر نفس أو يطمع في توريثه لأبنائه أو لأحد من أقاربه

- في عام 2003 وبعد 21 سنة ، قرر بإرادته المنفردة أن يترك الجمل بما حمل ، رغم كل المناشدات ، ليستريح تاركاً لمن يخلفه « خريطة طريق » و« خطة عمل » اسمها « عشرين .. عشرين » .. أي شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة إقتصادية في آسيا بعد الصين ، واليابان ، والهند

- لهذا سوف يسجل التأريخ .. « أن هذا المسلم » لم ترهبه إسرائيل التي لم يعترفوا بها حتى اليوم ، كما ظل ينتقد نظام العولمة الغربي بشكله الحالي الظالم للدول النامية ، ولم ينتظر معونات أمريكية أو مساعدات أوروبية ، ولكنه اعتمد على الله ، ثم على إرادته ، وعزيمته ، وصدقه ، وراهن على سواعد شعبه وعقول أبنائه ليضع بلده على « الخريطة العالمية » ، فيحترمه الناس ، ويرفعوا له القبعة

- وهكذا تفوق « الطبيب الجراح » بمهارته وحبه الحقيقي لبلده واستطاع أن ينقل ماليزيا التي كانت « فأراً » إلى أن تصبح « نمراً » آسيوياً يعمل لها ألف حساب

* أما « الجراحون » عندنا ، وفى معظم بلادنا العربية ، فهم « كحلاقي القرية » الذين يمارسون مهنة الطب زوراً وبهتاناً .. فتجدهم ، إذا تدخلوا « بغبائهم » و « جهلهم » و « عنادهم »، – إلا من رحم ربي – قادرين بإمتياز على تحويل « الأسد » إلى « نملة » !سبحان الله … إن لله في خلقه شؤون

عرفت الآن عزيزي القارئ … كيف يتحول الفأر إلى نمر ؟

 23 - 08 - 2010

 

 

 

alhasso.com              Religion & Philsophy  الدين و الفلسفة                      Hit Counter

View our Guest Book               يرجى اعطاء رأيك في دفتر الزوار                               Home Page